أكدت إدارات مدارس خاصة في المنطقة الشرقية أن الاستراتيجية التي اتبعتها في علاج إشكالية الغياب الجماعي للطلبة خلال الفترة التي تسبق موعد الامتحانات والإجازات الرسمية حققت نجاحاً لافتاً.
وأوضحت أن «منظر الفصول الفارغة من الطلبة خلال الفترات التي تسبق المناسبات كل عام لم يعد سائداً»، عازية ذلك إلى الإجراءات الصارمة التي اتخذتها تجاه الطلبة المتغيبين، أبرزها تفعيل لائحة السلوك الطلابي.
وقالت إنها حرصت على إطلاع ذوي الطلبة على طبيعة الإجراءات التي ستتخذ بحق المتغيبين قبيل الإجازات الرسمية، أو الامتحانات، وتتضمن خصم درجات السلوك من النتائج النهائية في المعدل العام في نهاية كل فصل دراسي، لتوعية أبنائهم بأهمية الحضور للفصول الدراسية.
ورأى آباء طلبة أن حصص الفراغ التي يعانيها أبناؤهم خلال فترة ما قبل الامتحانات، مع وجود عدد كبير من الدروس وعدم توافر وقت كافٍ للدراسة، هي ما يدفعهم للسماح لأبنائهم بالتغيب عن المدرسة.
وأكدت ولية أمر ثلاثة طلبة يدرسون بمدرسة خاصة في إمارة الفجيرة، نورة علي الحمادي، أن فكرة الغياب قبل الامتحانات سببها التوتر الذي يصاحب ذوي الطلبة الذين يفضلون أن يطمئنوا على دراسة أبنائهم كل مادة على حدة بتركيز كافٍ خلال الفترة التي تسبق الامتحانات، بدلاً من جلوسهم في المدرسة ومراجعة كل المواد خلال اليوم الدراسي دون تركيز.
تعليقات
إرسال تعليق