قال ذوو طلبة في مدارس خاصة في الإمارات الشمالية، إنهم يضطرون لمطاردة الحافلات المدرسية بعد انصرافها من أمام البنايات التي يقطنونها، نتيجة عدم نزول أبنائهم في الوقت المناسب للذهاب إلى المدرسة، لافتين إلى أن الفترة التي تقضيها الحافلات بانتظار الطلبة المتأخرين قصيرة جدا.
وردّت إدارات مدرسية بأنها تعتمد 60 ثانية حداً أقصى لانتظار سائق الحافلة أمام مسكن الطالب بعد اتصال المشرفة بذويه هاتفياً للتأكد من نزوله، وفي حال عدم الرد على الهاتف وتجاوز الطالب الزمن المحدد، يتوجه السائق إلى طالب آخر.
وتفصيلاً، رأى ذوو الطلبة، ماجد إبراهيم وتيسير الحناوي وعاطف فوزي، أن تأخر نزول أبنائهم في الوقت المحدد للحافلات المدرسية صباحاً يكون لأسباب اعتيادية، مثل التأخر في النوم، أو في تناول وجبة الإفطار وارتداء الملابس، أو لعدم ترتيب الكتب والمستلزمات حسب جدول الحصص داخل الحقائب.
ولفتوا إلى أن بعض سائقي الحافلات يرفضون انتظار الطالب أمام منزله أكثر من دقيقة.
وأضافوا أنه في حال اتصلت المشرفة بوالدة الطالب ولم تتلق رداً على الاتصال يقرر السائق الذهاب، وعليه تكون مطاردة الحافلة المدرسية قد بدأت من خلال الاتصال بالمشرفة، والاتفاق على مكان محدد للتوقف فيه، مثل إحدى محطات البترول، وانتظار نقل الطالب من سيارة والده إلى الحافلة.
وأوضحوا أن بعض السائقين يرفضون التوقف في أي مكان بحجة عدم وجود وقت كافٍ، أو بسبب مراقبة مسارهم عبر الأنظمة الذكية من الإدارات المدرسية، ما يضطرهم لتوصيل أبنائهم للمدارس والتأخر عن أماكن عملهم، لافتين إلى أنه يجب على الإدارات المدرسية تفهّم سبب تأخر بعض الطلبة، ومنح السائقين صلاحيات التوقف في بعض الأماكن العامة لأخذ الطلبة من ذويهم في حال تأخرهم صباحاً عن موعد الحافلات المدرسية.

تعليقات
إرسال تعليق