القائمة الرئيسية

الصفحات


 أن بنوك دولة الكويت تلاحق الوافدين المقترضين ممن سقطت إقاماتهم بسبب عدم تجديدها وبقوا خارج الكويت، وبحسب الصحيفة  أكدت مصادر أن «قرض الوافد لا يسقط بسقوط إقامته، وأن بعض البنوك بدأ يحضر لملاحقة العملاء المتعثرين قضائياً في الخارج ولكفلائهم بالداخل، مع الاستعانة بشركات تحصيل تعمل على إقناع العميل بالسداد أو تفرض عليه التفاوض والتجاوب مع البنك الدائن لتحصيل مستحقاته».

 
واضافت المصادر أن «هناك بنوكاً ستقرّ الملاحقة ولو كان القرض 50 ديناراً وأخرى حسب وزن التمويل»، موضحة أن «المصارف تبدأ بالطريقة السهلة بتجميد المستحقات إذا وجدت، فيما ستترك باب التسوية مفتوحاً»، لافتة إلى أن «البنوك ستبدأ حصر التعثرات محاسبياً مع عودة الأقساط الشهر المقبل لتحديد مدى الانكشاف وحجمه».
 
وتابعت أن «وزن المقترضين المقيمين من الناحية المالية لا يشكل كتلة مؤثرة في المحافظ التمويلية، لجهة القيمة، حيث إن سقف القروض لدى غالبية الوافدين محدد، موجهة غالباً للإنفاق الاستهلاكي ما يقلل المخاوف المصرفية من التعرض لانكشافات واسعة، خصوصاً أن الجزء الأكبر منهم يصنّف على أنه أقل قدرة في الحصول على تسهيلات، لعدم استيفائه الشروط المحددة، أقله لجهة الراتب وانتظامه»
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع