حيث أعلن الشيخ محمد بن راشد إلغاء 50 في المئة من مراكز الخدمة الحكومية، وتحويلها لمنصات رقمية خلال عامين، ودمج حوالي 50 في المئة من الهيئات الاتحادية مع بعضها أو ضمن وزارات.
وتضمن الهيكل الحكومي الجديدة دمج وزارة الطاقة في الإمارات مع وزارة البنية التحتية لتصبح وزارة الطاقة والبنية التحتية، وإلحاق برنامج زايد للإسكان والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية بالوزارة الجديدة، وتعيين سهيل المزروعي وزيراً لها.